Wednesday, January 23, 2008

كاس الحلل الافريقة


لم اكن يوما من محبي كرة القدم لعبا او تشجيعا
بل علي النقيض تماما ربما لعقدة مترسبة من الطفولة ايام لعب الكرة الشراب داخل المنزل وتحطيم عدد لا بأس بة ابدا من الفازات و التحف

تكفي لافتتاح متحف صغير و كان ينتهي الامر بعلقة محترمة
للعلم الكرة الشراب هي عبارة عن كرة مصنوعة من مجموعة شرابات و يشترط ان تكون قديمة و ذات رائحة مميزة حتي لا تختلط مع باقي الفرق
او لاني دائما كنت العب كحارس للمرمي و ينتهي الماتش بخناقة اشبة بالحروب الصليبية و كلنا يظن نفسة صلاح الدين محرر القدس
و كانت امي دايما ربنا يديها الصحة تقوم باخفاء الحذاء حتي لا اذهب للعب , ولكن كنت دائما انصح منها فكنت اروح بالشبشب فالامر سيان فانا حارس مرمي .....حتي كانت الطامة الكبر اذ اكتشفت الا مر ذات يوم كانت تظن اني في درس الفرنساوي و كانت هي في طريقها للمنزل و اذ فاجأتا امي في سيارتها وجها لوجة معي و انا حافي مرتديا فانلة حمرا عليها رقم عشرة اتصبب عرقا و طابق في زور احد اللاعبين و انتهي الامر بعلقة ما اخدهاش عبد اسود نط في قصر الحريم في العصر العثماني ...... و منذ ذاك اليوم و قد طلقت الكرة تلاتة ,علي اي حال كنت افضل الباتيناج ابو عجل و الفرجة علي البالية المائي
مرت سنوات عديدة وعام عن عام ازداد نفورا من الكرة المصرية دة احنا شعب من ايام الفراعنة و هو بيلعب كورة


ولم نحرز اي حاجة في اي حتة ويتكون المنتخب من مجموعة مرضي السل و الكساح لا يكاد احدهم يقطع الملعب الا ويقع مقلوب علي قفاة كما البط المستكوفي بعد تزغيطة و مش عارف ياخد نفسة الا ما رحم ربي وواحد ضارب شعرة اربع فرش دوكو انا مش عارف دة مش خايف علي راسة من البارومة ويوم نسمع عن لاعب بيضرب مخدرات و اخريين بيشيشوا وقريبا لاعبين بيضربو كلة


و نعيش حتي الان علي جون احرزة المنتخب من تمنتاشر سنة في كاس العالم ضد هولندا و انتهي الماتش بالتعادل
واصبح اهم من عبور اكتوبر
المهم نهار يوم اصر مجموعة من اصدقائي انهم ياخدوني الاستاد لان النهاردة الماتش النهائي و اللي هايكسب هياخد كام الف جنية و شقة و عروسة لكل لعيب و طقم شرابات اديداس و صاحب هدف الفوز هياخد طقم مشجر من جيل.


مش فاكر ازاي بالظبط تم اقناعي بالذهاب لكن فضولي الشديد في رؤية اللعيبة الذين يلهفون الالفات مقابل بعض الحركات و السباب المتبادل و التنطيطات بكرة جلد كان العامل الدافع لقيامي من قيلولتي اليومية و الذهاب للاستاد

لمن لا يعلم حال الاستاد يوم ماتش نهائي فهو اشبة بحلقات الاسود الرومانية اذا الكل يتصارع علشان يقعد جنب الاسد
كم هائل من البشر و لا يوم الحشر,فاذا كان الاستاد علي سبيل المثال يسع تلاتين الف متفرج فبلا شك الخلق دي لا تقل عن نصف مليون ,شوفت عشر انفار علي كرسي واحد و قد قارب احدهم علي السعار و بداء بعض اثنين من زملائة
و رجل واقف علي دماغ مراتة يحاول خنقها متحججا انة مش شايف .
فاذا كنت حسن الحظ و نالك من الحب جانب عدت الي بيتك بنصف شعرك محلوق و النصف الاقرع مكتوب علية عبارات تشجيع اما اذا كانت امك داعية عليك و كنت بجوار جماعة من هواة حرق الاعلام الاسرائيلية و الامريكية علي سبيل التشجيع و اللهاب الحماسة فانصحك ان تحاول تجنب رجال الامن المركزي المجندين فانهم ينقضوا كانثي الخرتيت المسعورة ناحية المتظاهرين ويفرقوهم بالضرب علي القفا تارة و الشلاليت تارة اخري مع قليل من اللسوعة بالخرزانات علي مناطق اخري ....
فلا فرق لديهم بين انسان و جماد الكل سواء و اياك و الخيالة فالخوف ليس من الراكب بل من المركوب فرفسة الحصان كفيلة بالقضاء علي ثور في اوج نشاطة فمابالك بالغلابة امثالنا
اذكر صديق ذهبنا لزيارتة في المستشفي كان السبب سنتدوتش جبنة بالخس كان في جيبة الخلفي و علي حظة الاسود لمحة الحصان و فضل يجري خلفة مسافة توازي ما بين ماليزياو القاهرة و لم يتركة الا بعد ان قضم الخس و بعض من صديقي.

علي اي حال بداء الماتش و ان كنت لا افهم الحكمة من ان يطارد 22 و عشرين شاب في صحة بغال استراليا قطعة جلد منفوخة
ورجل تبدو علية علامات الاحترام يرتدي شورت و فانلة سوداء و يقوم باخراج اوراق صفراء و حمراء من حين لاخر محاولا اقناع البغال ....عفوا محاولا اقناع اللعيبة باحترامة و ينتهي الامر غالبا بنزع الشورت عنة و زرعة في ارض الملعب كفحل بصل
كلة كوم و تعليقات الناس اللي قاعدين حواليك كوم فاذا اضاع اللاعب هدف فلانة حمار و جدودة بهايم و انة لو كان مكانة كان لازم هايجيب جون , و اذا اضاع تمريرة فذلك يعود لاصابتة بشلل الاطفال و العتة المنغولي الواضح
و انة لو مكانة كان حتما ولابد هايجيب جون فتشعر ان الجالس بجانبك جوزيف بلاتر او عبيدي بيلية علي اقل تقدير وتكاد تنكب علي يدية تقبيلا و بكاءا من الانبهار . انتهي الماتش و كاد الامر يمر علي خير
لولا امر واحد فانا من هواة خلع الاحذية عند الجلوس في مكان لفترات طويلة فاذا انا اتحسس بقدمي اسفل المقعد فلا اجد حذائي المصون.
انا اتنشلت الجزمة اتسرقت صارخا باعلي صوتي و يحاول اصدقائي تهدئتي و ارضائي بكافة الطرق بل ان احدهم عرض علي حذائة لكن للاسف مقاسي اكبر منة و انخرطت في نوبة بكاء علي حذائي الفقيد و ظن البعض اني عيل تائة فرق قلب احد المارة و قام باعطائي شبشب من ماركة ابو وردة علي سبيل القرض وعدت الي بيتي لاعنا الكورة و لاعنا ابو خاش اصدقائي حالما بالجلوس امام التلفزيون لمشاهدة تصفيات البالية المائي ...
لا اراكم الله مكروة في عزيز.

Saturday, January 12, 2008

انا جيت

السلام علي من اتبع الهدي و البلغة لكل من سار خلف الهوي
جايز و حشتكو و جايز كسرتو ورايا عربية قلل قناوي
لكن الاكيد اني افتقدكم كثيرا يارفقاء التدوين
و كنت كل شوية اشقر عليكو و اتفرج الحال وصل بيكو لاية
يعني كنت مراقب كل نفس داخل و اي غازات خارجة من االمدونات ... انتو بتتعاملو مع اذكي جهاز مخابرات في شرق التفريعة

الفترة المنصرمة بما فيها اجازة العيد كنت مقضيها في مصر

وبدأ من محلات الاكل بجميع انواعها و اشكالها مرورا بالسينمات و القهاوي البلدي و العجمي

وكل ما يخطر علي بال احدكم في مصر زرتة و اخدت جرعة لا بأس بها تكفيني لعدة اشهر
وخصوصا من الفول و الطعمية المصري التي لا تقارن في اي دولة اخري بدأ من زيت العربيات ونهاية بعجينة السوس و الدود

فقد نزلت ضيفا علي احد المطاعم الشهير بالفول و الطعمية بالقاهرة ( مش هاقدر اقول اسم المحل علشان الدعاية و الضرايب و التموين و حقوق الانسان)
و كان شكل الاطباق الفاضية ان في علي الاقل قدرتين فول و عشرين كيلو عجينة طعمية تم استهلاكهم من قبلي انا و اصدقائي
اعتقد ان صاحب المحل اضطر انة يرمي بعض اقراص الطعمية خارج المحل لكي يستدرجنا بالخروج و ترك المكان

لاحظت حاجة غريبة المرة دي في الاجازة
انتشار الشحاتين في مصر بدرجة خيالية لم اعهدها من قبل في المحروسة
وفي جميع الاماكن بلا تمييز راقية او شعبية حسب التمييز العنصري
فاذا دخلت بسيارتك في طريق القطامية المتجة للقاهرة الجديدة و التجمع الخامس و مرتفعات القطامية
اللي مبيسكنش فيها غير الكائنات الفضائية القادرة علي دفع زليار جنية في الفيلا
تجد الشحاتين و بعض الاطفال العرايا و السعادة تطل من اعينهم ظنا منهم ان القيامة قامت و ربنا باعتلهم ما يعوضهم عن ما عانوة من فقر و يتعلق الشحاتين بالسيارات و يقفز الاطفال العرايا فوق الاسقف كل ماسكا عورتة و هو في غاية السعادة و البعض يقوم بالتبول في فتحات السقف الموجودة في السيارات ظنا منهم انها لا مؤاخذة تواليت افرنجي
ربنا يرحم عبيدة

ثانيا دلوقت لما تدخل اي مول او هايبر ماركت انت بتمشي بقوة الدفع
يعني تلاقي طابور وراك عمال يزق في اللي خلفوك بلا اي مبرر الا من باب التسلية
و ان اي حد يكلمك بدون سابق معرفة تاكد ان الحديث هاينتهي بدفعك عدة جنيهات
في المطار و انا بعدي الشنط في الاكس راي الامين اللي واقف عند الجهاز عمال يقولي كل سنة و انت طيب يا استاذ
اقولة و انت طيب يا اخويا

يروح عايد نفس الجملة كل سنة و انت طيب
واستمر الامر عدة مرات لحد ما زغرتلة وقولتلة هو النهاردة عيد ميلادي و انا معرفش و لا اية
طبعا اول حاجة عملتها لما روحت البيت قريت اكتر من 30 جرنال و 20 مجلة مرة واحدة
محاولا اللحاق بما فاتني في ام الدنيا
اكتشفت ان المواضيع هي هي كل اللي بيفرق ان اللي بيقولوها ناس مختلفة كل مرة
وطبعا غلاء الاسعار اللي استفحش
والاكل و المية اللي طعمهم زي عصير السردين الحامض
وسحابة الدخان بتاعة كل سنة بجد وحشتني اوي
و انتهت اجازتي بنزلة برد حادة خلتني الف حوالين نفسي واربعت كم من الادوية و المضادات الحيوية
اعتقد يعاقب عليها القانون

علي اي حال انا رجعت اهو و قريبا ادون و اصدعكو معايا من تاني
وسمعني السلام الجمهوري
اقف ياض منك لة